14‏/08‏/2021

ثماني سنوات مرّت على مذابح رابعة والنّهضة وبقيت صور فضاعتها في الأذهان ليومنا هذا.

فعلها السّيسي بكلّ خسّة وطاوع الشّياطين من الإنس والجنّ.

وقتل من شعب مصر.

وجرح من شعب مصر.

ويتّم من شعب مصر.

ورمّل من شعب مصر.

وإعتقل من شعب مصر.

وعذّب من شعب مصر.

وخان مصر عندما خان رئيسه وإنقلب عليه بدون سبب.

صفحات لن يمحوها التّاريخ، قذرة كقذارة كاتبها.. قذرة كقذارة من أيّدها.. قذرة كقذارة من  حثّ عليها.
ضحايا المجزرة لم يُذنبوا..
لم يعدوا وأخلفوا.. لم يؤتمنوا وخانوا.. لم يخونوا ونافقوا.. لم يحكموا وظلموا.. لم ينقلبوا وطغوا.. ولكنّ الضّباع إنقضّت عليهم لأنّهم لا يشبهونهم في خيانتهم ونفاقهم وظلمهم وطغيانهم.
إنقضّوا عليهم رعبا وخوفا من أن ينجحوا.. فقد ينجحوا.
تحيّة لأرواحهم وتقبّلها خالقهم بما يستحقّون ورحم الله شهيد المبادئ وشهيد الصّبر وشهيد العصر الدّكتور محمّد مرسي العيّاط ولعنة الله على الظّالمين والطّغاة في كلّ مكان وزمان من بداية الخلق لنهاية الدّنيا. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Back To Top