01‏/09‏/2021

الغاوون يتبعهم الشّعراء.

هكذا تكلّم العربي القاسمي في الطّلقة الأخيرهْ:

©️ طريقنا مظلمة خطيرهْ..
©️ وغاية أحلامنا مشمسة مَطِيرَهْ
©️ ستزهر كرامةً وتُنبِتُ مصيرَا.

©️ توضّوُوا..
©️ ولتنزعوا الأمانَ عن سلاحكم
©️ تفقّدوا الذّخيرهْ..
©️ ولتحذَروا الخطيئَة الكبيرهْ.

©️ وسدّدوا..
©️ فالطَّلقة وحيدةً أخيرهْ..
©️ فسدّدوا..
©️ لا تخطِئوا من عطّلَ ويُبطئ المسيرهْ.

يقول متعلّلا أنّه كتبها سنة 2019 ولكنّه إستشهد بها اليوم ونحن نستشهد بـ"ربّ عذر أقبح من ذنب" عند الحاجة الآنيّة وقد قالها أبو نواس من عصر هارون الدّولة العبّاسيّّة.
وقبل أن ينشرها أو يستشهد بها كتب هو نفسه:" الرّئيس التّونسي السّابق قيس سعيّد... إنتهت التّدوينة."
وهكذا صار للشّعراء أساس فكما أنّ العدل أساس الحكم فأساس الشّعراء التّبّع القتل.
هل وعدكم الله الذي تكذبون عليه بنصره ؟
هل أوحى لكم الله الذي تنافقون بدينه أنّكم حزبه ؟
إفعلوها إنّ إستطعتم.. 
سيُزهق دمكم ريّا
سيُؤكل لحمكم نيّا
سيُنثر عظمكم فيّا
قيس سعيّد لازال رئيسا يعمل بما ينفع النّاس وصنمكم صار زبدا يتلاشى وسيذهب جفاء.
فلا تأملوا خيرا بأنفسكم ما دمتم تعبدون جهل أصنامكم ولا تعنيكم معاناة شعب كامل.
تقدّموا.. تقدّموا..
إلى حتفكم طريق واحد،
ممهّد بتكتكةٍ غنينشيّة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Back To Top