من نحن

 











كانت صفحات الفايسبوك متنفّسا مقبولا لمن يريد التّعبير عن رأيه والدّفاع عن قضاياه ومع ذلك فإدارة الفايسبوك في كثير من الحالات كانت ولازالت تعاقب بعض المشتركين بمجرّد تبليغات تأتيها من أطراف مغرضة دون تثبّت فايس للفايسبوك عقل طبيعي بل هو برمجة تتفاعل مع التّفاعل، لذلك كنّا نعذره.

لكن في الآونة الأخيرة إختارت إدارة الفايسبوك التّحيّز للشّر ولطاغوت العصر وهي الصّهيونيّة العالميّة فأصبح المسّ بها رجس بستوجب العقاب وتمجيد المقاومين لها ذنب لا يُغتفر ويستحق الخنق وبرمجت آلاتهم على كلمات مفاتيح إذا إلتقطتها البرمجة يكون ردّ فعلها سريعا قامعا وفي السّنوات الأخيرة وقع غلق حساباتي على الفايسبوك مرّات بسبب تعصّبي للحقّ الفلسطيني ودعما لمقامة العدوّ العنصري الغاصب للأرض والهاتك للعرض ليس في الأرض المحتلّة فقط بل على مساحة الأمّة من الشّرق إلى الغرب.

لقد صبرت كثيرا وإستنكرت كثيرا ولكن للصّبر حدود والإستنكار لا يحرّك للطّغاة وأعوانهم رمشة عين فقرّرت الهجرة من موقع الظّلم الإستفزازى المتصهين وحط رحالي هنا حيث وجدت الفضاء أوسع والمشاركة أنفع والحرّة أروع على أمل دوام الحال.

هي مدوّنة رأي، قد يكون صائبا وقد لا يكون ولكنّه رأيي وأعتزّ به وأتحمّل فيه كلّ المسؤوليّة فلا هو مُملى عليّ ولست مرتزقا منه ومن وافقه فياحبّذا ومن عارضه فله مناقشته دون تهريج وقلّة أدب.

والله وليّ التّوفيق.

                                                     عبد الحكيم بوهلال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Back To Top