17‏/08‏/2021

الزّماريكان والطّالبان.

الزّماريكان باش يغطّيوا عورة هزيمتهم في إفغانستان إستغلّو تصاور الأفغان اللي إلتحقو بالمطار ويحبّو يفارقو..

الزّماريكان يقولو: شوفو كيفاش الشّعب الإفغاني خايف من طالبان ويحبّو يهربو عنّا..

لكن الزّماريكان فاتهم اللي ثمّة حالات عاديّة تصير في مثل هالضّروف..

في العادة وين تصير هزّة وتغيير ثمّة قوم كانو متعاملين مع الحكم السّابق سواء كانو خونة وإلاّ مجرّد إنتهازيّين، هاذم يجاهم الخوف من الحكم الجديد وغريزيّا يحاولو يهربو، عادي، موش بشرطه يتقرن الموضوع بطالبان بالذّات.

وثمّة ناس نوعيّة أخرى فادّة من حالة الحرب اللي دامت سنين وتحب تهاجر بأيّ طريقة، ولقات الفرصة في حرقة على طيّارة مع الزّماريكان ما حبّتش تفلّتها، وعادي، تصير في أعزّ البلدان..

اللي تغابى عليه الزّاماريكان هو اللي الإفغاني اللي كاره طالبان وقت يحب يهرب منها موش محتاج لطيّارة أمريكيّة، عندو حدود مع ستّة دول طولها 5529 كيلومتر ينجم يتسلّل منها وقت ما يحبّ ووقت مايريد..

هوما في الحقيقة ما تغاباوش، الزّماريكان، لكن يحبّونا نكونو أغبياء ونصدّقوهم.. ماهو عندهم هاك الرّوح متاع التّعالي واللي يقولوه يحبّو كل من يسمعهم يقول آمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Back To Top