جماعة "الدامـGـراطيّة" اللي ضد "الإنقلاب" دخلو وخرجو في الحلّة، لا عادو عارفين كوعهم من بوعهم.
آش قالّك آش قتلك كثرت عليهم التّعاليق اللي ميش عالمزاج ومرارت عليهم عيشتهم.. وبداو بالواحد يركّزو في أسس الدّيمقراطيّة خطيوة خطيوة، اليوم سكّرو باب التّعليقات بمبدأ "الباب اللي يجيك منّو الرّيح"، البعض بمقدرتهم الخاصّة وثمّة اللي إستعان بـ"الصّديق" القهواجي (هذا يعرف يعملها وحدو، وخلاف ما إدّعى، عملها قبل، كانش عامل وفقة مع القهواجي).. وممكن غدوة يعملو الحضر الشّامل "الممنوع ديمقراطيّا" (اللي وقت البمبك كانو يسمّيوه إقصاء، وكيف ماقالو ناس قبل: "كل ساعة وعلمها").
مالا، قالّك اللي واقف مع "الإنقلاب" رأيو عنصري "فاشيست"، والرّأي الفاشيست نجيبوه عالبيست ومافيه شئ جيست..
سبحان الله.. إتقلبو عالدّيمقراطيّة "، لاي Gـارصون، في غمضة عين وما نجّموش يستحملوها أسبوعين..
البارح أعلو هبل.. واليوم هبل بغل.
تو هذا موش كفر ياعباد الله؟..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق