جماعة "الإنقلاب" و"مقاومة الإنقلاب" في يوم وليلة إنقلبوا على بعظهم.
بعضهم مع الإعلان الأول، مجرّد مسيرة مناهضة.
وبعضهم مع الإعلان الثاني، مظاهرات مناهضة.
وثمّة شكون مع الأوّل والثّاني في نفس الوقت.. هاذوما سقّيلهم وحدهم وصفّقلهم يشطحوا.
معناها نهار "الحسم" إذا صارت مواجهات ماش تصير بين بتوع المسيرة وبتوع المظاهرة.. ويجعل الله كيدهم في نحورهم كيف ماصار مع بني إسرائيل في سيناء هاك العام بعد العجل.
الحاصيلو، ومن غير مانطوّل في الحديث، أصحاب العقول في راحة وإلاّ آش معناها ناس لا ليهم في العير ولا في النّفير هكّاكا يقوموا متبرّعين لوجه الله باش يدافعوا على إمبراطوريّة الفساد ويلوجولها في مخرج مشرّف.
وفي العادة، الإنسان ما يتهز ويتنفض كان من أجل مصلحة سواء كانت شخصيّة وإلاّ عامّة، لذا فقوم "الإنقلاب أكيد عندهم مصلحة، وماتكون كان مصلحة شخصيّة حتّى لو كانت تفيتفة مقارنة بمصلحة الغولّة الكبار ومن غير شوشرة وإدّعاء البراءة، لوكان كل واحد منهم يراجع نفسو ويبربش في عقلو الباطني، أكيد تو يلقى مصلحتو تنادي يابابا ياماما ويتعرّف عليها بالإسم والكنية والوصف.
هالمرّة ذيل الكلب موش ماش يعدّي حد من الواد بإذن الله وكلّ نفس بما كسبت رهينة وياسعدك ياللي واقف مع الحق إنت وحدك الرّابح سواء ربحت وإلاّ ماربحتش.
.. وسيرى الظّالمون أيّ منقلب ينقلبون..
وإنّ غدا لناظره قريب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق