قيس سعيّد لم يراوغكم أبدا، ولم يكذب عليكم أبدا.. كان واضحا من سنة 2019 يوم قدّم برنامجه الإنتخابي (في حوار مع صحيفة الشّارع المغاربي) وما يقوم به اليوم كان قد تعهّد بفعله آنذاك والمفروض أنّ كلّ من إنتخبه كان موافقا على برنامجه وليس له اليوم أن يعارضه وهو يفي بكلّ وعوده.
قد يكون هناك من سانده دون الإطّلاع على برنامجه، وهؤلاء عليهم لوم أنفسهم لا لوم قيس سعيّد.. هو قام بواجبه وكان صادقا وهم لم يقوموا وكانوا أغبياء، وقد يكونوا قد إطّلعوا وكانوا معتقدين بأنّ برنامجه لا يتجاوز كونه "ّوعود" كما هي وعودهم في كلّ الإنتخابات السّابقة أوكما يقال: كلام الإنتخابات مدهون بالزّبدة ولكنّهم، عندما صدمهم الواقع وعرفوا أنّ الله حق إحترفوا البكاء والعويل متعلّلين بكلّ العلل، ولكن بعد فوات الأوان.. فقد ظهر الحقّ وزهق الباطل.
برنامج قيس سعيّد موجود وموثّق على الشّبكة العنكبوتيّة وقد إنتخبه الشّعب لتنفيذه، وهو وفيّ لوعوده ولن يوقفه عويلكم، ولا رجوع للوراء..
وموتوا بغيظكم.. غيظ السّفهاء.
برلمانكم إنتهى.
ولا إنتخابات تشريعيّة في قادم الأيّام، وستكون إنتخابات "شكل تاني" وبرلمان "شكل تاني" بأسماء أخرى ومن يريد معرفة صفتها فليراجع برنامج قبس سعيّد الإنتخابي السّابق الذّكر.
.. وكفى جعجعة.. جعجعتكم لا تُنتج سوى "طحينا" عامّيّا، أمّا طحين الفصحى فله رجاله.
والسّلام على من إتّبع الهدى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق