اليوم فرْفْشِتْ "الدّيمقراطيّة"، المعتمدة تونسيّا منذ إعلان دستورها، وتحدّت الدّين الإسلامي الحنيف وتشريعاته..
متفقّه في "الدّيمقراطيّة"، مؤمن بالمساوات المطلقة بين الجنسين، يُفتي بأنّ قيس سعيّد كافر بالمساوات وتكليفة إمرأة بتشكيل الحكومة ليس سوى مناورة لا يؤمن بها ودليله على ذلك أنّ الرّئيس في حملته الإنتخابيّة كان رافضا للمساواة في الميراث بين الرّجال والنّساء أصلا (يعتبر قيس سعيد أنّ تشريعات الميراث في القرآن هدفها العدل وأنّ المساواة فيه لا تجوز).
السيّد المتفقّه، العبد الصّالح للدّيمقراطيّة، المقدّس لندائاتها التّشريعيّة يرمي عرض الحائط تشريعات ربّانيّة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ويتبنّى خزعبلات مدمقرطة إرضاء لآلهته ويتّهم من يعارضها بالكفر والزّيغ وبأنّه متقلّب مراوغ.
ربّنا لا تؤاخذنا بما فعل ويفعل السّفهاء منّا فأنت سبحانك أعلم منّا من هم ومن ورائهم وما يرمون إليه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق