28‏/09‏/2021

الشّعب لا يريد.

الشّعب يريد.

الشّعب يريد عكس ماتريد.

السؤال هو من هو الشّعب الذي يريد، ومن هو الشّعب الذي لا يريد؟.

سؤال مقتبش من ماهيّة الأصل، هل هي البيضة أم الدّجاجة؟.

دعنا من الشّعب، فهو الحمار القصير الذي صار ركوبه تراثا.. دعنا من الحمار ومن البيضة ومن الدّجاجة ولننظر للواقع قليلا.

واقعنا أنّنا قوم لم ننتج شيئا في الواقع وكلّ خصوماتنا تدور على فرضيّات لا ناقة لنا فيها ولا جمل ولم نكتسبها بأيدينا.

فرضيّات فُرضت علينا، لا لخدمتنا بل لزرع الشّتات بيننا وإخراجنا من الملّة وتغيير هرموناتنا هرمونة هرمونة.

"الدّيمقراطيّة" فُرضت علينا.

"الدّستور" فُرض علينا.

لا الدّيمقراطيّة نفعتنا ولا الدّستور أفادنا لأنّهما كلمتا حقّ أرادوا لنا بهما باطل.

الذّين يتباكون على الدّيمقراطيّة بشكلها المُدافع عنه، عبدوها وهي الصّنم الذي أخرجهم من العتمة إلى الظّلمات.. يتباكون لأنّهم يتجاهلون النّور، أو أجهلوهم حتّى لا يكون للنّور نصيبا في عقولهم.. ولو كان للنّور نصيب في عقولهم لرأوا ما فعلت هذه الدّيمقراطيّة فينا.

أعزّت الأوباش وشذّاذ الآفاق والمال الفاسد والمنافقين والإنتهازيّين وصنّاع الإرهاب السّلبي.

وأهانت الشّرفاء وأهل الحقّ والغيارى والمسالمين والشّاكرين الحامدين.

والنّائحين على الدّستور بشكله المائع المُدافع عنه، قدّسوه  وهو مزامير الشّيطان فلو إتُهم الله سبحانه وتعالى وحُوكم بمقتضاه على أساس كلامه الصّادق في القرآن الكريم لأُدين سبحانه وتعالى وصدرت ضدّه أحكام بلا بداية ولا نهاية.

الياكون والنّائحون لهم ألسنة مروَّضَة تخدم مروّضيهم وليس لهم عقول تعمل لصالح حالهم وتؤمن بالحرّيّة التي تنزع أشواك التّآمر من أجسادهم.

العالم لا يعطينا ما ينفعنا وما ينفعنا لا يكون إلاّ من إرادتنا عندما تتحرّر إرادتنا.

ولا ولاء إلاّ لله ولرسول الله ولو كره المروَّضون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Back To Top