مالا كيفاش غدوة؟.. ماش يهرب وإلاّ لا؟..
طوالت الحكاية راهي، تعدّى الصّيف وهانا في الخريف والشّتاء عالأبواب، موش معقول هالحديث.
نسيتو كيفاش في شهر لآخر هرب، شبيكم إنتوما تو شهرين ونصف لا طيّارة قلعت ولا كرهبة عبرت لحدود.
كيف تقومو نهار الخرجة تفطرو وإلاّ تخرجو عالرّيق باش تسيّبو ريقكم وبرّة وإلاّ تخطفو كعبة ياغرت تجرّيلكم كروشكم.. علاش هكّة؟.. ننصحكم قبل الخرجة دزّو عالبسيسة، راهو مفعولها مضمون أكثر من الجيش والشّرطة، فيها الفيتامين والنفتالين والأسبيرين وشعير المغرومين، تردّكم صيودة، تبهزو عليه بهزة ماتشوفوه كان فر فر وأنصارو وراه كل واحد شلاكتو تحت ضبّوطو..
فهمتو؟.. ماهو لازم تفهمو.. راهو الوقت طوال وأحنا فدّينا.. نستنّاو، نستنّاو، نستنّاو.. شنيّة آخرتها؟.. قالّو وخّر وخّر، قالّو ظهر البهيم وفا.
مالا نعمّلو عليكم غدوة؟.. أوكاي؟ وإلاّ كي العادة دز تخطف.
نشوفو غدوة وربّي يرضّي عليكم كل سارق وكل منافق وكل رهدان وكل خائن وكل إنتهازي وإن شاء الله دستوركم المعاق الشّلهاق يتربّى في عزّكم، وديمقراطيّتكم تطيب وتجيب وتفقّر كل حبيب، وبرلمانكم تقوالو العرص ويكثر فيه البص وتواتيه كلّ الفرص.
وسلّمولي على منامة العتارس.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق