10‏/05‏/2023

إرهابي


 هاك العام وقت حرب الخليج، جندي "سعودي" في مكّة شاف حافلة وفيها جنود أمريكان، ركبو الدّم وطلّع سلاحو ورشقها بالرّصاص. ماهو ممنوع قانونا وشرعا وجود غير المسلمين في البقاع المقدّسة.

غادي قالو عليه إرهابي، لكن أحنا الشّعب الخفتريش إعتبرناه بطل وسفّقنالو.وصارت حالات مشابهة في بلايص أخرى كيف في الأردن مثلا مع الصّهاينة، وكان الموقف الشّعبي مشابه للموقف مع الجندي "السّعودي".
وحديثنا قياس. اليوم كيف عنصر الأمن شاف بعينيه الصّهاينة داخلين خارجين لجربة بإسم السّياحة والتّسامح ومانعرفش شنوّة أخر من هالرّويّق البارد، والتّطبيع واخذ مسد ولا من يعس ولا من يحاسب قرّر باش يتصرّف بنفسو. زعمة هذا إرهابي كيف ماقاعدين يقولو؟.
إذا إرهابي فالدّولة كلّها إرهابيّة من رئيس البلاد لأصغر مسؤول فيها على خاطرهم حاللين الحدود لكلّ من هبّ ودب من شذّاذ الآفاق وبايعين دم وعذاب وتشرّد شعب كامل من أجل، آش قالّك آش قتلك، شويّة توريست وإنجاح الموسم السّياحي بقيادة اليهود اللي غالبيتهم صهاينة وفيهم برشة توانسة.
ولهاك الأزناس في الفايسبوك اللي: الإرهابي الإرهابي، نقول ربّي يجبر، وعليكم بطبيب نفسي متاع اللي يقولولي "إزدواج الشّخصيّة" على خاطر لوكان هذا اللي صار صار في بلاصة أخرى غير تونس راهو هالأمني صار عندهم بطل، كيف ماصار قبل: اللي هاجمو بن قردان إرهابيين على خاطرهم على أرض تونس لكن اللي كانو يهاجمو في مدن سوريا أبطال ومجاهدين والحوت عليهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Back To Top