كتبت هذه التّدوينة بتاريخ 24 أفريل 2014
برشة نوّاب بالمجلس التّأسيسي قلبو الفيستة وخانو رأي الشّعب اللي إنتخبهم على خلفيّة معيّنة على خاطر الإنتخابات االلي صارت كانت على قائمات تابعة لأحزاب معيّنة موش إنتخابات لأفراد..
الإنسان ماينجّمش يمنع أيّ حد إنّو يغيّر رأيو لاكن الأمانة تقول غيّر رأيك كيف ماتحب، إنت حر لاكن ماتفرضوش على غيرك بالسّيف وهاكا علاش وبالمنطق كلّ نائب تصدم (باش ماتكونش نيّتنا مشومة) من مواقف حزبو ماعليه كان يقدّم إستقالتو، ويلقى الخير موش يلصق في البلاصة ومافيبالوش وينسى اللي هو غادي في المجلس مهمتو ميش شخصيّة وإنّما هو توكيل من اللي إنتخبوه على أساس أفكار الحزب اللي ترشّح بإسمو.
هالعمايل هاذي خلقت كتل بالمجلس لأحزاب ماكانتش أصلا موجودة زمن الإنتخابات..
كتل عملها صندوق الإدّخار موش صندوق الإنتخاب، وزيد شكون زاد مادام المجلس ولّى سوق ودلاّل وبيع بالمزاد.
وأشهر واحد من هالقلاّبة هو إبراهيم القصّاص.. الزّوّالي ولد الزّوّالي اللي تقلب عالزّواولة وترمى في أحضان البرجوازيّة..
ماتقولوليش الرّاجل بعد ماراق فاق.. هو اللي يفيق يمشي للعدو ؟؟
ما يمشي للعدو كان الخاين ومهما قال ومهما صال ومهما جال مستحيل ينجّم يلقى لنفسو عذر يقنع بيه النّاس.
سي القصّاص هذا حتّى حضن البجبوج مالقاش فيه الحنان، وكيفاش ماش يلقاه ؟ هو ثمّة حنان بين الكلاب والذّيوبة وبالخصوص إذا الكلب خان القطيع اللي المفروض إنّو موجود باش يحرسو ؟..
يقعد الكلب كلب قدّام القطيع المغدور وكلب قدّام الذّيب الغدّار، يقضي بيه شورو ويقلّو شِرْ.. ياجرو.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق