30‏/07‏/2021

مخ الهدرة.. مهدي جمعة.

 كتبت هذه التّدوينة بتاريخ 22 أفريل 2014



الإعتماد على الغير في القضايا المصيريّة يورث الذّل.
طالما تخدّرنا بشعار "لا خير في شعب يأكل من وراء البحار" ولكن لم يعمل أيّ حاكم على تنفيذه فهو فقط طرطقة خدود لا أكثر ولا أقل فالغالبيّة الغالبة من الشّعوب العربيّة تُرزق من وراء البحار وإذا توفّر رزق وطني فهو متدنّي الجودة.
والحديث لا يقتصر على الغذّاء..
فمن أرعن الخيارات أن تكون ركيزة الإقتصاد لدولة ما مرتبطة بالخارج وهذا ينطبق على دولة مثل تونس التي إعتمدت على السّياحة في المركز الأوّل مع إهمال بقيّة الموارد حتّى بلغت درجة تجد نفسها فيها أسيرة لهذا القطاع يكبّل حرّيتها ويجبرها على مهادنة العالم والخضوع لنزواته والرّضوخ لأوامره، وحتّى معادات قسم من الشّعب كما حدث يوم إعتبار السلفيّون مجموعة إرهابيّة لإرضاء الغرب علينا وعودة فلول السّيّاح لإطعامنا وتشغيل أبنائنا.
أو التّخلّي عن الشّرف الوطني كما حصل بإستقبال وفود صهيونيّة على إعتبار أنّ نجاح حجّهم للغريبة هو مدخل لنجاح الموسم السّيّاحي وهي نظريّة غير بريئة أبدا وعندما نطقها رئيس الوزراء لم ينطقها بإستنتاجاته بل كان تلقينا مسبّق الدّفع والجزاء من الصّهيونيّة العالميّة.
وهكذا وبعبارة أوضح فإنّ نتيجة هذا االخيار الأرعن أن نصل ليوم يصير فيه الكيان الصّهيوني هو رازقنا وعلينا أن ندعوه ليرضى عنّا.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Back To Top