02‏/08‏/2021

المهزلة.

 تقعد ساكت، يتطّقوك..

اليوم بنت عبد اللطيف العلوي كاتبة تدوينة طويلة وعريضة خلاصتها "خطفوا بوها".

شكون خطفو.. ماتعرفش.. مع أنّها تقول: "فما كاميرا مسجلة كل شيء في النّهج" (كيف ماقالتها بالضّبط).. لا حطّت فيديو ولا صورة، معناها صدّقوني بالنّيّة..

باهي نصدّقوك، أحكيلنا كيفاش خطفوه؟..

حسب روايتها، بوها مريض وهوما ثلاثة أنفار في الدّار لاهيين بيه، هي وأختها وأمّها.. "مقسمين رواحنا فالليل جماعة تعس وجماعة ترقد" معناها البيت تحت السّيطرة والدّوريات قايمة بواجبها..

الثّمانيّة متاع الصّباح البنيّة وفات دوريّتها مشات رقدت وخلاّت بوها يوكّل في القطاطس.. وأكيد حسب كلامها ثمّة غيرها إستلم الدّوريّة..

قامت ماضي ساعة على صوت أمّها وهي تلوّج على راجلها، مالقاتوش..

شفتو كيفاش الغدّارة، دخلو للدّار وخطفو الرّاجل وهوما مافاقو بشئ، لا خلعان باب، لا صياح، لا مشي لا جي.. ما يكونو كان أشباح خطفوه..

تو هذا موش شيء ينطّق..

باهي، ماعليناش.. وشنيّة حكاية "جاونا قرابة 30 راجل civil  في كرهبة civil ".. ميش قويّة شويّة هاذي وبجوانحها؟.. 30 راجل في كرهبة يا مفتريّة؟..

قبل مانكمّل هي سألت سؤال وأنا ماش نجاوبها.

"والسؤال هو هل إنو جيل واحد ينجم يكون شاهد على زوز ثورات حقيقية صادقة؟ لا.. هل ثورة 11 جانفي 2011 ماكانتش حقيقية صادقة ؟؟ ثورة قطعت مع القمع والاستبداد، ثورة الحرية"..

يصير، ياحنّانة، ينجّم جيل واحد يكون شاهد على زوز ثورات حقيقيّة وصادقة.. علاش ما يجيش، إذا الثّورة الأولى الحقيقيّة والصّادقة إغتصبوها الأوباش وقلبولها سافيها على عاليها، ماهو ماش تعقبها ثورة أخرى تستهدف هاك الأوباش وتصلّح مسارها. (هل كان هذا الجواب نافعا لك أم تريدين المزيد؟)..

باهي.. أنا مضطر هالمرّة، في العادة المضرورين في ذويهم ما ندورش بيهم حتّى لو كانو يبالغو، ونعذرهم.. لكن هالمرّة الحكاية كبيرة وجماعة الإئتلاف عوّدونا بتصرّفاتهم الغير أخلاقيّة اللي فيها التّجسّس ونصب الكمائن للوصول للأهداف والكذب، وموش غريب هالمرّة زادة الحكاية فيها واو وهالمسرحيّة الكل يكون الغرض منها تشويه حركة الرّئيس التّصحيحيّة.. وبالكش، وما يجيكش عجب راهو سي عبد اللطيف تو شايخ في منتجع عامل جو.

مانيش فاهم هالغل المجّاني، والله أعلم إذا كان مجّاني وإلاّ لا، على الرّئيس.. الجماعة تعدّاو الحدود، عاملين عصابة تنهش فيه ليلا نهارا على أساس الدّفاع على هالدّيمقراطيّة الكلبة اللي تورّطنا فيها.. لوكان الرّاجل جاء دكتاتور راكم مالقيتوش فرصة باش تحلّو عينيكم موش باش تتكلّمو.. قاعدين، وأغلبهم شكرتهم بنت عبد اللطيف، يفركسو على أي حصحاصة يرميوا بيها الرّئيس وأغاب حصحاصهم تفّون، يرميووه يمشي فتفات وأنا عرفت، فايسبوكيّا، برشة منهم ولاهم ديمقراطيّون ولا حتّى متواضعون.. كان العجرفة والتنوطيع ونطحان الحيوط واليوم ولاّو وكالات زبلة للأنباء.. ياخي موش غايضهم حال البلاد والعباد.. ماعندهمش ذرّة ضمير تخلّيهم يغيرو عاللي يقاسيو في الهم والغم بسبب هالمصائب اللي ضيّعونا وجوّعونا وكرّهونا في حياتنا.

حقيقة حاجة تقلب المخ.. والله لا عدت نعرف مانقول.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Back To Top