في أيّام ديسمبر 2019 كان الخبر متداولا، ولكنّه لم يُحضى بالإهتمام الذي يستحقّه نظرا أنّ الأستاذ قيس سعيد آنذاك لم يؤكّده كما لم ينفيه.
وبعذ أن أصبح قيس سعيد رئيسا للجمهوريّة التّونسيّة بجدارة بدأت مؤشّرات خلاف عميق بين الرّئيس وصاحب إئتلاف الكرامة تظهر في الأفق من خلال تصريحات هنا وهناك وبالخصوص من خلال "الإنقلاب" كامل الأوصاف في موقف سيف الدّين مخلوف من قيس سعيد الذي كان مناصرا له نفاقا وتحوّل لعداوة عمياء.
الخبر الذي كان متداولا يقول بأنّ سيف الدّين مخلوف زار قيس سعيد المرشّح للرّئاسة في بيته وأثناء الزّيارة قام بسرقة مفتاح USP لصاحب المحلّ يحتوي على قائمة تزكيّات جُمعت لدعم عمليّة التّسجيل للتّرشّح.
اليوم صحصح الحقّ بالتّلميح الذي ورد في خطاب الرّئيس بسيدي بوزيد بخصوص سرقة تزكيّات كان قد جمعها بالتّعب والعرق.
السؤال الآن: هل إستعمل السّارق قائمة التّزكيّات لخوض الإنتخابات الرّئاسيّة ؟.
وإذا حصل ذلك فهل كان عملا فرديّا أم كان مخطّطا وعملا جماعيّا من عصابة لا عهد لها ولا ميثاق، إنتهازيّة، غدّارة، وصوليّة.
بقليل من الصّبر سيُكشف الغطاء ويسقط النّقاب عن الوجوه الغادرة وحقيقة الشّياطين ستُصبح سافرة..
وسنعرف الرّواية الكاملة لـ"اللصّ والكلاب" الذين يتخابثون معه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق