حاجة تحيّر بالحق.. كثّرولها بالتّزفليت
وموش في تونس برك، حتّى في الخارج.. عندهم كذب عابر للقارّات.
مراسل تونسي لقناة الحوار اللندنيّة يقول اللي قناة الزّيتونة غلقوها، سكّروها..
يقولو اللي حبل الكذب قصير، لكن هالكذب هذا ماعندوش حبل أصلا.
كيف واحد يسمع خبر كيف هذا أوّل حاحة يعملها يشد الكوموند ويغيّر لقناة الزّيتونة.. عجب!.. هاهي تخدم وشايخة وغير البرامج حالّة حانوت تبيع في كل شئ.. قالك عندهم مخادد تعمل الكيف، تجيبلك النّوم أحببت أم كرهت بسبعين دينار آكاهو، ويوصّلوهالك لباب الدّار.. معناها تاخذها منّا، يجيك النّوم عالبلاصة، ماتفوتش عتبة الدّار.
لوكان هالمخادد يوزّعوهم على أعوانهم ومريديهم تو يربحو شويّة ثواب، موش نوم الظّالم عبادة؟..
بجاه ربّي نقّصو من التّلحين (قبل، الكذّاب نقولولو ملحّن)، راكم صرتو موسيقاريون وماتنساوش اللي ميزال في العرب والعجم شكون يعتقد اللي مرجعيّتكم إسلاميّة، فرأفة بالإسلام ويزّيه ماقاسى منكم.. وراهو ماينفعكم وما يرزقكم ومايحميكم كان ربّي، لا غنينيش ولا بحيريش ولا بوشلاكيش.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق