26‏/07‏/2021

الصّلاة والسّلام.

نهى النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم عن الصّلاة البتراء وأمر بالصّلاة علىه مقترنة بالصّلاة على آله.
في الحديث أنّه صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم قال: ( لا تصلّوا عليَّ الصّلاة البتراء ) . قالوا : يا رسول الله وما الصّلاة البتراء التي تنهانا عنها ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلّم :  ( أنْ تصلّوا عليَّ وتمسكوا، ولكنْ قولوا: اللّهم صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد ).
ورغم هذا الوضوح نجد متهاونون في تنفيذ هذا الدّرس الجليّ والصّريح من سنّة حبيبنا رسول الله عليه وعلى آله الصّلاة والسّلام من غالبيّة العامّة والعلماء والكثير منهم يعزفون عن التّطبيق بنوازع طائفيّة "نكاية" بالطّائفة الشّيعيّة المتمسّكة بالصّلاة التّامة على نبيّ الرحمة. وفيهم من بطبّق الحديث ويضيف من عنده "وصحبه" ليبعد عنه كلّ إلتباس ويثبّت إنتماءه الطّائفي. وفيهم من لا يطبّق الحديث ويعلّل بضعفه وهو تعليل واه إذ أنّ هناك حديث آخر يدعمه أجمعت عليه كلّ الصّحاح الستّة أنه لمّا نزلت الآية : ( إنّ الله وملائكته يصلّون على النبيّ يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلّموا تسليما )  قيل : يا رسول الله (ص)، أما السّلام عليك فقد عرفناه وأمّا الصّلاة عليك فكيف هي ؟  فقال (ص):(قولوا: اللّهم صلّ على محمّد وعلى آل محمّد كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم)..
السّؤال هو هل تصحّ الصلاة المبتورة وتُكسب ثوابها أم فيها إثم لمخالفتها للهدي النّبوي الشّريف وهو سؤال لا أجيب عليه لقلّة حيلتي وعلمي وأتركه للمتفقّهين في الدّين والله وليّ التّوفيق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Back To Top