كتبت هذه التّدوينة بتاريخ 30 ماي 2014
من يتصوّر بأنّ الثّورة قد وُئدت فهو واهم..
ثورة الشّعب تقوم بعملها بجدّيّة ولاكن أكثر النّاس لا يعلمون..
وعلى كلّ ثوري محبّ للعدالة والحقّ أن يساعدها ويقوّي من همّتها.
الثّورة في هذه الفترة تقوم بعمل عظيم وهو تعريّة أعدائها وأعداء المخلصين من هذا الشّعب وتكشفهم فرادى وجماعات..
سواء كانوا رجال سياسة حسبناهم يناظلون من أجل الحرّيّة العامّة فأكتشفنا زيغهم وأنانيّتهم وطموحاتٍ لديهم تعادي الإرادة الوطنيّة والأعراف الشّعبيّة.
أو مثقّفين توقّعنا منهم الوفاء لهذا الوطن الذي تعلّموا من أمواله فإذا بهم ينقلبون على أصولهم وثقافة وهويّة وطنهم وينغمسون في مؤامرات تعمل على طمس تراث وأخلاق ومبادئ هي أبجديات مجتمعنا، تعلّمناها من ديننا الحنيف العظيم، لتحاول رمينا في أحضان نمط من العيش لا يمتّ لنا بصلة.
أو مواطنين عاديين يأكلون من خيرات بلدنا ولا يحمدون الله إستغلّوا الحال وهرولوا بإصرار وترصّد للكسب الحرام وإنهاك المواطن البسيط في عيشه بإستعمال الغشّ والرّبح المخالف للشّرع والقانون والتّهريب للمباح والمحرّم وترويج الممنوعات الضّارة بمستعمليها والسّرقة والقرصنة وقطع الطّرقات.
أو العملة والموضّفيين الذين أنعم الله عليهم بمورد رزق غير متاح لغيرهم فأستكبروا وغرّهم حمقهم بالقيام بأعمال الفوضى وبالتّهاون في مسؤوليّاتهم وبالإرتشاء لمزيد من الدّخل..
والثّورة في مسيرتها كشفت لنا الخارج الذي يدّعي صداقتنا..
فيهم من ينهبون ثروتنا.
وفيهم من لا يريد لنا التّحرّر والتّقدّم.
وفيهم من يريد بقائنا تحت إمرته أراجوزات يحرّكنا بإرادته.
وفيهم من يؤهل منّا مشاريع تخريب وإرهاب وتطرّف.
وفيهم من يزرع فينا الجهل والتّخلّف.
وفيهم من يريد أن يحيا بدمانا.
وفيهم من يريد أن يكفّرنا وينزع عنّا كلّ شرف لدينا..
الثّورة أشعلت نور الحقّ في أركان هذا الوطن وأصبح الأسود بيّنا والرّماديّ بيّنا والأبيض بيّنا وعلى من يريد إنجاز أهداف ثورته والوصول بها لبرّ الأمان أن يعمل وكلّ حسب إختصاصه ومقدرته على تحطيم الأسود ومعاقبة الرّمادي ليطغى الأبيض وينتصر.في إنتظار.. المقشّة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق