كتبت هذه التّدوينة بتاريخ 29 ماي 2014
مجموعة من عشرة أنفار تواجه قوّات الأمن بالقصرين وتتمكن من الفرار سالمة مخلّفة أربعة قتلى من رجال الأمن..
موش خير لوكان يبعثوا الأمنيين يتدربوا عند جماعة النصرة وإلاّ عند جماعة داعش باش يحسّنوا مستواهم, مافالحين كان عالشعب الأعزل..
وبن جدّو قرّر يعمل تحقيق..
هو وزير داخليّة وإلاّ رئيس تحرير ؟؟
حقّق يا بن جدّو.. حقّق.
وإن شاء الله توصل للحقيقة وقت تلقاهم بحذاك في الصّالة وإنت شايخ على مسرحيّة "شاهد ماشافشي حاجة"..
أمّا رد بالك تسلملهم في الكوموند.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق