فعلها
السيّد وفضح الطّاغوت.
يوم العاشر من محرّم قال "الوعد الصّادق"
بأنّ حصار لبنان سيُكسر وأنّ باخرة محمّلة بالمازوط من إيران كدفعة أولى ستُبحر
نحو لبنان في عزّ النّهار وحال مغادرتها لمواني إيران ستُصبح أرضا لبنانيّة لها ما
للأراضي اللبنانيّة وعليها ما على الأراضي اللبنانيّة.
أحس الضّبع الأمريكي بأنْ قد أُسقط في يديه، فهو غير
قادر على ردع من يريد كسر الحصار الغير معلن على لبنان بدون خسائر جسيمة له
ولربيبته، وبسرعة، بعد سويعات على خطاب السّيّد، مدّ الضّبع يديه للحنّة، وخاطبت
سفيرته الرّئيس اللبناني تعلمه بأن لا مانع لإدارتها بأن يستورد لبنان ما يحتاجه
من مصر عبر الأردن، وفي هذا إعتراف رسمي بأن سبب أزمة لبنان قرار أمريكي من أجل
الضّغط وبثّ الفوضى من أجل خلق عداء داخلي للمقاwمة.
وإنجلت العتمة على فتنة أمريكا والصّهاينة ونزعت عنها
ورقة النّفاق.
أمريكا في ورطة، إذا مُنعت السّفينة من الوصول
فسيُكسر أنفها، وإذا وصلت كما يُراد لها فسيُكسر طغيانها، وفي الحالتين ستكون
خاسرة وسيكون نصر آخر للحقّ.
السّؤال الذي لا بدّ منه: هل سيتّعظ
"زعماء" الأحزاب الطّوائف اللبنانيّة ويميّزون بين رؤوسهم وأرجلهم م
أنّهم سيواصلون دفن كرامتهم في أكداس غائطهم التي تتكاثر؟..
اللعب مع السيّد ليس فيه ربح وخسارة، فقد وعدنا من
قبل بالنّصر وأنجز وعده، ومع الزّمن يكرّر مجدّدا وعده بالنّصر.. وسينجز بعون
الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق