22‏/08‏/2021

عقود آل سعود.

  كتبت هذه التّدوينة بتاريخ 08 ماي 2014  

إسمان لكيانان لا أجد راحة في ذكرهما على لساني لما فيهما من رموز للإغتصاب والظّلم وتدنيس للأرض المقدّسة التي يربضان عليها بدون وجه حق.

الأوّل كيان الإجرام الصّهيوني على أرض القبلة الأولى.

والثّاني كيان القرصنة والإستحواذ الآل سعودي على أرض القبلة الثانية والدّائمة.

آل سعود تمكّنوا من السّيطرة على أرض نجد والحجاز ونصّبوا أنفسهم سادة على العرب المسلمين من سكّان الجزيرة العربية متملّكين الأرض والعباد.. والدّين ويدّعون أنّهم حماة الإسلام والنّاطقين بإسمه ورعاته وكبيرهم لقّبوه براعي الحرمين الشّريفين يدنّس الكعبة المشرّفة كلّ سنة بدعوى تنظيفها..

أين الإسلام وهم يستعبدون شعبا كاملا وينسبونه لعائلة محتلّة..

أين الإسلام لمّا أطلقوا إسمهم مقترنا بالعروبة على الأرض التي هي ملك لكلّ مسلم يشهد أن لا ألاه إلاّ الله وأنّ محمّدا رسول الله..

جعلوا العائلة في المرتبة الأولى والعروبة في المرتبة الثّانية وتجاهلوا الإسلام العظيم لأنّه يُدين إتّجاههم ولا يعترف بكيانهم..

أين الإسلام وهم يحتكرون ثروة البترول والذّهب والحجّ توزّع على الأمراء يصرفونها لإفساد الأمّة وبثّ الفرقة والملذّات الشّخصية ودعم الأعداء عبر العالم.

ماذا قدّم آل سعود لأهل الجزيرة العربية والمسلمين في العالم غير فتات يلقونه لهم ويمَنّون به عليهم كما لو كانوا يدفعونه من ممتلكاتهم الشّخصية..

أين إنجازاتهم سوى ما نرى ونسمع من مؤامرات ودسائس وقواعد للأجانب يوالونهم ويحتمون بهم بدل الواحد القهّار، وعنصرية مقيتة يمارسونها على عباد الله ممن ترميهم الحاجة للتّعامل معهم.

لو كان إدّعاء آل سعود بأنّهم حماة الإسلام صحيحا لما رضوا لأنفسهم بهدر مال المسلمين ولعملوا على صنع القوّة والمناعة كما أمر سبحانه وتعالى ولما جرّوا أنفسهم للإنبطاح والزّلفى والإحتماء بمن يكيدون للأمّة.

لوكان إدّعاء آل سعود بأنّهم رجال الإسلام صحيحا لما عمّروا الفضاء الإعلامي بتلك القنوات الفاسدة تبثّ الميوعة والرّعونة الفكرية والصّور اللاّأخلاقية.

لو كان إدّعاء آل سعود بأنّهم يعتزّون بالإسلام دينا لجعلوه على رأس أولوياتهم وأصلحوا بين معتنقيه وقدّموا العون لعزّة منتسبيه.

لو كان إدّعاء آل سعود بأنّهم يحكمون بما أمر الله صحيحا لأعادوا للنّاس حقوقهم رجالا ونساءا وأقاموا العدل بينهم في دولة تنتسب للإسلام وإختصروا إسم عائلتهم على بطاقاتهم الشّخصية لا أنّ يحولوا المواطن المسلم العربي مواطنا ينتسب لقصورهم وأمرائهم.

لو ولو ولو ولكنّ الواقع يولول أسفا وقهرا وظلما.

عقود آل سعود ليست مع الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Back To Top