09‏/09‏/2021

إفهموها.

كلّ من يعادي الإسلام أو ينافق به لا مكان له على أرض المسلمين.
كلّ من يخون الحق في فلسطين أو يتحالف مع الخونة أو يتساهل معهم لا مكان له على أرض المسلمين.
وخير دليل ما يحدث لحركة النّهضة في تونس وحزب العدالة والتّنمية في المغرب وسقوطهما المدوّي كما سبقهما سقوط اليسار والقوميّون.
حساب النّاس لهؤلاء حتمي وإن تاخّر ولن يصحّ إلاّ الصّحيح وما رأوه بالأمس بُهرجا وتألقا وهم متنكّرون، زال عنهم اليوم وقد سقط القناع..
وكما أسقط الإسلام منافقي حركة النّهضة، تُسقط فلسطين اليوم مطبّعي حزب العدالة والتّنميّة.
وسيبقى الإسلام، وستبقى فلسطين سيفا قاصما لكلّ من يتطاول عليهما طال الزّمان أو قصر.
طبّعوا ما شئتم ونافقوا ما شئتم..
ستتحرّر فلسطين بدونكم ويعلو الإسلام وينبذكم وتبقون اليوم وغدا شذّاذ آفاق بُليت بكم الأمّة وزبالة يكنسها التّاريخ..
ويلعنكم اللاعنون.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Back To Top